السيد الخميني
135
ولايت فقيه ( حكومت اسلامى ) ( موسوعة الإمام الخميني 21 ) ( فارسى )
« وَإِنْ كُنْتُمْ عَنْ أَكْثَرِ حَقِّهِ تَقْصُرُونَ ، فَاسْتَخْفَفْتُمْ بِحَقِّ الأَئِمَّةِ ، فَأمّا حَقَّ الضُّعَفاءِ فَضَيَّعْتُم . وَأَمَّا حَقَّكُمْ بِزَعْمِكُمْ فَطَلَبْتُم . فلا مالًا بَذَلْتُمُوهُ ؛ وَلا نَفْسَاً خاطَرْتُمْ بِها لِلَّذي خَلَقَها ؛ وَلا عَشيرَةً عادَيْتُمُوها في ذاتِ اللَّهِ . أنْتُمْ تَتَمنَّونَ عَلَى اللَّهِ جَنَّتَهُ وَمُجاوَرَةَ رُسُلِهِ وَأَماناً مِنْ عَذابِهِ . لَقَدْ خَشِيتُ عَلَيْكُمْ ، أَيُّهَا المُتَمَنُّونَ عَلَى اللَّهِ ، أنْ تَحُلَّ بِكُمْ نَقِمَةٌ مِنْ نَقِماتِهِ . لأَنَّكُمْ بَلَغْتُمْ مِنْ كَرامَةِ اللَّهِ مَنْزِلةً فُضِّلْتُم بِها ؛ وَمَنْ يُعرَفُ بِاللَّهِ لا تُكْرِمُونَ وَأَنْتُمْ بِاللَّهِ فِي عِبادِهِ تُكْرَمُونَ » . شما مقام و منزلت پيدا كرديد ؛ ليكن وقتى كه به مقام رسيديد ، حق آن را ادا نكرديد . « وَقَدْ تَرَوْنَ عُهُودَ اللَّهِ مَنْقُوضَةً فَلا تَفْزَعُونَ ، وَأَنْتُمْ لِبَعضِ ذِمَمِ آبائِكُمْ تَفْزَعُونَ ؛ وَذِمّةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم مَحْقُورَةٌ ( مَخْفُورَةٌ ) » . اگر براى پدران شما پيشامدى كند ، يا خداى نخواسته كسى نسبت به پدر شما بىاحترامى كند ناراحت مىشويد ، داد مىزنيد ؛ در حالى كه جلو چشمان شما عهدهاى الهى را مىشكنند ، اسلام را هتك مىكنند صدايتان در نمىآيد ، حتى قلباً ناراحت نمىشويد ، اصولًا اگر ناراحتى در كار بود ، صدايى بلند مىشد . « وَالعُميُ وَالبُكْمُ وَالزمنُ في المَدائِنِ مُهْمَلةٌ ، لا تُرْحَمُونَ » كوران ، لالها ، و زمينگيران ناتوان از بين مىروند و كسى به فكر آنها نيست ، كسى در فكر ملت بيچارهء پابرهنه نيست . خيال مىكنيد اين هياهويى را كه در راديو راه مىاندازند راست است ؟ ! شما خودتان برويد از نزديك ببينيد كه مردم با چه وضعى زندگى مىكنند ! در هر صدتا ، دويست تا ده يك درمانگاه وجود ندارد ! براى بيچارهها و گرسنهها فكرى نشده است . مهلت هم نمىدهند كه اسلام آن فكرى را كه براى فقرا كرده عملى كند . اسلام مشكلهء فقر را حل كرده ، و در رأس برنامهء خود قرار داده است : ( إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ . . . ) « 1 »
--> ( 1 ) . التوبة ( 9 ) : 60 .